ابنا: وقال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر رداً على أسئلة الصحافيين بعد لقائه الموفد الدولي ستافان دو ميستورا، ان "اي عمل كان، من اي نوع كان، من دون موافقة الحكومة السورية هو اعتداء على سوريا"، مشيراً الى انه "في القانون الدولي، لا بد من التعاون مع سوريا والتنسيق معها والتأكد من موافقتها على اي عمل كان (عسكري او غير عسكري) على أراضيها".
واضاف: " ليس هناك أيّ إمكان للحديث عن الرد السوري على اي اعتداء عليها الا في حينه، وفق نوع الاعتداء " .
الى ذلك، نقلت وكالة "انترفاكس" للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية قولها اليوم الخميس إن "شن ضربات جوية على تكفيريين في سوريا من دون تفويض من مجلس الأمن الدولي سيكون عملاً عدوانياً " .
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أعرب في 25 آب (أغسطس) عن استعداد دمشق للتعاون مع أيّ جهة دولية لمواجهة "داعش" .
...................
انتهى / 232
11 سبتمبر 2014 - 16:35
رمز الخبر: 637167
أكدت دمشق أن أيّ عمل عسكري أميركي على أراضيها من دون موافقتها هو بمثابة "اعتداء"، وفق تصريحات وزير المصالحة الوطنية علي حيدر.